قال تعالى (سبحان
الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا
حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)الإسراء.
اجمع المفسرون على أن المقصود
بالمسجد الأقصى بيت المقدس وسمي الأقصى لبعد المسافة
بينه وبين المسجد الحرام ولم يكن حين إذن وراءه مسجد ولقد وصف الله تعالى
المسجد الأقصى بقوله( الذي باركنا حوله)أي بالأنهار والثمار والأنبياء
والصالحين فقد بارك الله سبحانه وتعالى حول المسجد الأقصى ببركاته في
الدنيا والآخرة وعن ابن عباس أن الأرض التي بارك الله فيها حول المسجد
الأقصى هي فلسطين والأردن وقال أبو قاسم السهيلي: قوله الذي باركنا حوله
يعني الشام ومعناه في السريانية الطيب لطيبه وخصبه وقيل سمي الشام مباركاً
لأنه مقر الأنبياء وقبلتهم ومهبط الملائكة والوحي وفيه يحشر الناس يوم
القيامة. |